الصبح ، واتصالك
.
.
.
.
.
.
.
لولآ اتصالك .. ضحكتك .. والأمل فيك
ما شفت في وجه اللي تحب / ابتسامة !
الصبح يصحى في عيوني واناديك
اصحى عشان يصير صبح وسلامة
” من تواضع لله رفعه “
.
.
.
.
.
.
.
- اثنان -
بعيدان عن المدح / الفاشل ، والمتواضع ..
والسبب شتّان بينهما .
لم يكتب المولى عز وجل الرفعه للمتواضع ..
إلا لـ علمه سبحانه بأن البشر لن تنصفه أو تقدّره ! وذلك لأنه لا يتحدث عن انجازاته !!
[ المتشائمون ]
.
.
.
.
.
.
.
مبادلتك الحديث مع شخص متشائـم كفيلـة بأن تهدر وقتك الطويل في إعادة بناء قراراتك ، والتوجـه الفعلي إلى طموحاتك وأهدافـك .
[ العــــــــــروس ]
.
.
.
.
.
.
.
.
.
العروس .. اللي تمنّت والمواعيد حرمتها
قفّلت باب الأماني عند امانيها الحزينة !
.
زعّلوها حسبي الله من وجيهٍ زعّلتها
لين صارت ما تشوف بهالحياة الا الغبينة !
.
لا غفت جتها حلومٍ للحبيب مقرّبتها
وان صحت ما شافت الا جروح واسوارٍ متينه
.
كم تخطّ حروف اسمه في زوايا منظرتها
وكم يصيح الثوب الابيض لا سألوها : تذكرينه ؟
.
عاتبوها يوم تبكي حظوظها اللي ماانصفتها
ليتهم قبل المعاتب شيّعوا روح الدفينه !!
.
ما بقى من دمعها الا دمعتينٍ كففتها
كم تمنت لو هي مره يمسح الدمع بيمينه !
.
لين ذاك اليوم حطّم ما بقى من ذاكرتها
وصاحوا القاسين فيها : قولي انك ما تبينه !
.
لا ورود ولا خيال .. ولا يدينٍ عانقتها
لا سوالف تنتظرها .. ولا هداياها الثمينه
.
بس والله ما تفارق كلمتينٍ حنجرتها :
إيه أحبه .. إيه أحبه .. من هنا حتى الدفينه













تعليقَات جديدَه